تخطَّ إلى المحتوى
زراعة الأسنان · سيتي دنت اسطنبول

الحالات التي يمكن أن تتم فيها زراعة الأسنان

توضع الزرعة في مكان السن المفقود، وبعد فترة تندمج مع العظم فتعمل كجذر طبيعي. يمكن تطبيق الزراعة في فقدان سن واحد، وفي فقدان عدة أسنان، وفي انعدام الأسنان الكامل. هذه الصفحة تشرح متى تكون الزراعة ممكنة، وما الذي يحدد عدد الزرعات ومواضعها.

٣حالات أساسية
مجاناًالفحص والأشعة المقطعية
٢٠٠٤نعمل منذ عام
حالات زراعة الأسنان في عيادة سيتي دنت اسطنبول
الحالات الثلاث

أين تُطبَّق الزراعة؟

الزراعة ليست حلاً لحالة واحدة بعينها. تُطبَّق في ثلاث صور رئيسية لفقدان الأسنان، ويختلف التخطيط في كل منها.

فقدان سن واحد

تُزرع زرعة واحدة في موضع السن المفقود ويُركَّب عليها تاج. الميزة الأهم هنا أن الأسنان المجاورة تبقى سليمة، إذ لا حاجة إلى بردها لتحمل جسراً.

فقدان عدة أسنان

لا تحتاج كل سن مفقود إلى زرعة مستقلة. في كثير من الحالات يمكن حمل عدة أسنان على عدد أقل من الزرعات عبر جسر مثبَّت عليها.

انعدام الأسنان الكامل

يمكن إعادة تأهيل الفك بالكامل على مجموعة من الزرعات، بحلول ثابتة أو متحركة مدعومة بالزرع، بحسب حالة العظم وتوقعات المريض.

الزراعة أم الجسر؟

لماذا تُفضَّل الزراعة على الجسر التقليدي

لتعويض سن مفقود بجسر تقليدي يجب برد السنّين المجاورين ليصلحا دعامتين، حتى لو كانا سليمين تماماً. الزراعة تلغي هذه الحاجة: الزرعة تحمل التاج بنفسها، فتبقى الأسنان المجاورة كما هي.

هذا الفارق ليس تفصيلاً شكلياً. السن المبرود يبقى مبروداً مدى الحياة ويحتاج لاحقاً إلى متابعة وتجديد، بينما السن الذي لم يُمسّ يحتفظ ببنيته الأصلية. لهذا السبب تُعدّ الزراعة الخيار الأول كلما كانت الظروف العظمية مناسبة.

عامل الوقت: المساحة تضيق تدريجياً

لكي تُوضع الزرعة يجب أن تتوفر مساحة كافية بين الأسنان. المشكلة أن الفراغ الناتج عن السن المفقود يميل إلى الانغلاق ببطء مع الوقت، لأن الأسنان المتبقية تتحرك نحوه وقد يهبط السن المقابل في الفك الآخر.

لذلك يُنصح بإجراء الزراعة قبل أن تتحرك الأسنان من مواضعها. التأخير الطويل قد يستلزم تقويماً تمهيدياً لفتح المساحة من جديد، وهو ما يطيل مدة العلاج ويزيد كلفته.

عدد الزرعات

لا تحتاج كل سن مفقود إلى زرعة

هذا من أكثر التصورات الخاطئة شيوعاً. عدد الزرعات وموضعها يُقرَّران بعد دراسة حالة الأسنان وبنية العظم، لا بعدّ الأسنان المفقودة.

  • مثال عملي في منطقة فُقدت فيها أربعة أسنان، قد يُقترح جسر يتكوّن من زرعتين وأربعة أسنان — لا أربع زرعات.
  • ما الذي يحدد القرار كثافة العظم وحجمه في المنطقة، وموضع الأسنان المتبقية، وقوى المضغ المتوقعة على المنطقة.
  • الفحوصات اللازمة لتحديد مواضع الزرع بدقة يجب إجراء تصوير بالأشعة السينية والتصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد قبل أي قرار.
  • لا خطة قبل الفحص أي عدد يُذكر قبل الفحص والتصوير يبقى تقديرياً. الخطة النهائية تُكتب بعد قراءة الصور داخل العيادة.

التفاصيل الكاملة في صفحة عدد الزرعات المطلوب.

نقص العظم

وماذا لو لم يكن العظم كافياً؟

نقص العظم في منطقة الزرع لا يعني إغلاق الباب. في كثير من الحالات يمكن إتمام الزراعة بنجاح بعد إجراءات تهيئ الموضع وتعيد للعظم حجمه.

يُفقد العظم المحيط بالسن تدريجياً بعد خلعه، وكلما طالت المدة زاد الفقد. لذلك يرتبط هذا الأمر مباشرة بعامل الوقت المذكور أعلاه: المراجعة المبكرة تعني في الغالب إجراءات أبسط.

تُقيَّم كمية العظم وجودته عبر التصوير المقطعي ثلاثي الأبعاد، ويُحدَّد على أساسه ما إذا كانت الزراعة ممكنة مباشرة أم تحتاج إلى تهيئة مسبقة. القرار سريري بحت ويُشرح للمريض مكتوباً ضمن خطة العلاج.

اطّلع أيضاً على ما هي زراعة الأسنان؟ وأنواع زراعة الأسنان وزراعة الفم الكامل.

الأسئلة الشائعة

الأسئلة الشائعة

هل يمكن إجراء الزراعة في كل حالات فقدان الأسنان؟

يمكن تطبيق الزراعة في فقدان سن واحد، وفي فقدان عدة أسنان، وفي انعدام الأسنان الكامل. ما يحدد الإمكانية عملياً هو حالة العظم في منطقة الزرع، وتُقيَّم عبر الفحص السريري والتصوير المقطعي.

هل أحتاج إلى زرعة لكل سن مفقود؟

لا. يُقرَّر عدد الزرعات وموضعها بعد دراسة الأسنان وبنية العظم. على سبيل المثال، قد يُعوَّض فقدان أربعة أسنان بجسر محمول على زرعتين فقط.

لماذا يُنصح بعدم تأجيل الزراعة؟

لأن الفراغ الناتج عن السن المفقود ينغلق تدريجياً مع حركة الأسنان المتبقية، ولأن العظم المحيط يتراجع مع الوقت. التأجيل الطويل قد يستلزم تقويماً أو تهيئة للعظم قبل الزرع.

ماذا لو أخبرني طبيب أن عظمي غير كافٍ للزراعة؟

نقص العظم لا يعني استحالة الزراعة. في كثير من الحالات تُجرى الزراعة بنجاح بعد إجراءات تعيد للمنطقة حجمها العظمي. القرار يُتخذ بعد تقييم كمية العظم وجودته بالتصوير المقطعي.

هل تُبرد أسناني المجاورة كما في الجسر؟

لا. الزرعة تحمل التاج بنفسها، فلا حاجة إلى برد الأسنان المجاورة لجعلها دعامات. هذه إحدى أهم ميزات الزراعة مقارنة بالجسر التقليدي.