قد يكون خلع الضرس ضرورياً حين يعجز الترميم عن إنقاذ السن، ومعرفة ما يحدث قبله وبعده تجعل الخطوة أوضح وأهدأ مع فريق يتحدّث العربية في عيادتنا بإسطنبول.
نوضّح هنا أنواع خلع الأسنان ومتى يصبح لازماً، وما تتوقّعه أثناء الإجراء، وكيف تعتني بموضع القلع خلال التعافي، ثم خيارات تعويض السنّ المخلوع.
ليست كل حالات خلع الضرس متشابهة؛ فبعضها إجراء بسيط سريع، وبعضها يحتاج إلى تدخّل جراحي دقيق حسب موضع السن وشكل جذوره. وفيما يلي أبرز الأنواع التي قد يوصي بها الطبيب بعد الفحص والأشعة:
يُجرى للسن الظاهر فوق اللثة والذي يمكن الإمساك به مباشرةً، فيُخدَّر الموضع موضعياً ثم يُحرَّك السن برفق حتى يخرج من محجره دون شقّ. وهو الأكثر شيوعاً في الأسنان المتضرّرة أو المتخلخلة.
يُلجأ إليه حين يكون السن مكسوراً عند خطّ اللثة أو غير بازغ بالكامل، فيحتاج الطبيب إلى شقّ صغير في اللثة وربما إزالة جزء من العظم المحيط للوصول إلى الجذر. وهذا هو أساس خلع الأسنان الجراحي في إسطنبول للحالات الأصعب.
كثيراً ما يكون ضرس العقل منطمراً أو مائلاً فيسبّب ألماً أو ازدحاماً أو التهاباً متكرّراً، وعندها يُخطَّط لخلعه بعناية بحسب اتجاه جذوره وقربها من الأعصاب.
تشمل الحالات المعقّدة الجذور المنحنية أو المتعدّدة أو السن المرتبط ببنية عظمية كثيفة، وتتطلّب خبرة وتخطيطاً مسبقاً بالأشعة لتقليل الجهد على الأنسجة المحيطة.
يبقى الحفاظ على السن الطبيعي هو الأولوية دائماً، ولا يُوصى بالخلع إلا حين تفشل خيارات الترميم الأخرى. ومن أبرز أسباب قلع الأسنان الدائمة التي قد تظهر عند الفحص:
وحين يتبيّن أن السن قابل للإنقاذ يُوجَّه المريض إلى بدائل مثل علاج قناة الجذر بدلاً من القلع، فالقرار يُبنى على حالة كل سن على حدة.
يبدأ خلع الضرس بتخدير موضعي يُفقد الإحساس بالألم في المنطقة، فتشعر بالضغط والحركة فقط لا بالألم الحادّ. ثم يعمل الطبيب على تحريك السن أو تقسيمه عند الحاجة حتى يخرج بلطف، ويحرص على حماية الأنسجة والعظم المحيط طوال الخطوات.
بعد خروج السن يُنظَّف المحجر وقد تُوضع غرزة إن لزم، ثم يُطلَب منك العضّ على شاشة معقّمة لتكوين خثرة دموية تحمي موضع القلع. ويشرح الطبيب تعليمات ما بعد الإجراء بوضوح قبل مغادرتك، ويجيب عن أسئلتك حول ما هو متوقّع في الساعات الأولى.
يعتمد التعافي بعد قلع السن على العناية بموضع القلع في الأيام الأولى، إذ تحمي الخثرة الدموية العظم وتُسرّع الالتئام. وتساعد الخطوات التالية على تجاوز أوّل يوم بأقل انزعاج:
ومع مرور الأيام تتّجه العناية نحو التغذية اللطيفة والنظافة الحذرة حول موضع الجرح:
ولمزيد من الإرشاد بعد أي تدخّل جراحي في الفم راجع صفحة بعد جراحة علاج الأسنان التي تشرح العناية بموضع الجرح بالتفصيل.
ترك الفراغ بعد القلع قد يؤثّر مع الوقت في المضغ واصطفاف الأسنان المجاورة، لذا يُناقَش تعويض السنّ المفقود ضمن الخطة العلاجية. وتختلف الخيارات بحسب موضع السن وجودة العظم والحالة العامة:
ويوضّح فريق علاجات زرع الأسنان الخيار الأنسب لكل حالة بعد تقييم العظم والموضع، بحيث يبقى القرار مبنياً على معطيات واضحة لا على افتراض عام.
هل يخبرك طبيبك بأن السن قد يحتاج إلى خلع وتريد رأياً ثانياً قبل القرار؟ صوّر أشعّتك وأرسلها إلينا على واتساب لنقرأها ونشرح لك خياراتك مع طبيب يتواصل بالعربية. مقرّنا داخل حيّ Şişli على مقربة من Taksim، والوصول إلينا قادماً من مطار Sabiha ميسور ومباشر.
أرسل أشعّتك عبر واتساب لتقييم السنمع تخدير موضعي كافٍ يُجرى الخلع دون ألم حادّ، ويشعر المريض غالباً بالضغط والحركة فقط أثناء الإجراء. أمّا الانزعاج بعده فيكون محتملاً ويتراجع تدريجياً خلال الأيام التالية.
يستغرق الخلع البسيط عادةً بين خمس عشرة وثلاثين دقيقة. أمّا الحالات الجراحية أو المعقّدة، ومنها ضرس العقل المنطمر، فقد تحتاج من ثلاثين إلى ستين دقيقة بحسب شكل الجذور وسهولة الوصول إليها.
يكون الانزعاج أوضح في الأربع والعشرين إلى الثماني والأربعين ساعة الأولى، ويتراجع غالباً بحلول اليوم الثالث إلى الخامس. وإن ازداد الألم بعد اليوم الثالث فراجع طبيبك، فقد يدلّ ذلك على السنخ الجاف أو عدوى مبكرة.
إذا اقتُصر على التخدير الموضعي فيستطيع معظم المرضى القيادة بأنفسهم. أمّا عند استخدام التهدئة الوريدية فستحتاج إلى مرافق. تأكّد من ذلك مع فريقك السريري في يوم الإجراء.
يُنصح بالأطعمة الطريّة في الأيام الثلاثة إلى الخمسة الأولى بعد الخلع. وتجنّب الأطعمة القاسية أو المقرمشة أو شديدة السخونة قرب الموضع خلال هذه الفترة. والمضغ على الجهة المقابلة مقبول عادةً من اليوم الأول.
يحدث السنخ الجاف حين تُزاح الخثرة الدموية من المحجر أو تذوب مبكّراً فينكشف العظم. وهو أكثر شيوعاً بعد الخلع الجراحي وإزالة ضرس العقل. ويقلّ خطره كثيراً مع الالتزام الدقيق بتعليمات العناية بعد الإجراء.
أكثر الخيارات شيوعاً بعد الخلع هي زراعة الأسنان أو الجسور الثابتة أو التعويض المؤقّت. ويعتمد الخيار الأنسب على موضع السن وجودة العظم وصحّة الفم عموماً، ويُحدَّد بعد استشارة وفحص في العيادة.
مراجعة طبية بإشراف الدكتور چاغداش أيجان، CityDent إسطنبول