يحمي واقي الأسنان الليلي المصمَّم على مقاس فمك سطح أسنانك من ضغط الإطباق أثناء النوم، ويخفّف الشدّ على مفصل الفك، فتستيقظ براحة أكبر وأسنان أقلّ تآكلاً.
نوضّح هنا مَن يحتاج إلى الواقي الليلي، وكيف نصمّمه ونركّبه في عيادتنا بإسطنبول، وكيف تعتني به ليدوم طويلاً، مع إجابات عن أكثر الأسئلة تكراراً حول علاج صرير الأسنان.
الواقي الليلي جهاز رقيق يُلبَس فوق الأسنان أثناء النوم ليشكّل حاجزاً بين الفكّين، فيمتصّ قوّة الإطباق بدل أن تتحمّلها الأسنان مباشرةً. وهو الحلّ الأكثر شيوعاً لمن يعانون من صرير الأسنان اللاإرادي في أثناء الليل، إذ يوزّع الضغط على مساحة أوسع ويحمي المينا من التآكل. ولا يوقف الجهاز عادة الطحن نفسه، لكنه يمنع أثره المدمّر على الأسنان والحشوات والتيجان.
قد لا تُدرك أنك تطحن أسنانك ليلاً لأن ذلك يحدث في أثناء النوم، لكن جسدك يترك علامات واضحة. وفيما يلي أبرز أعراض صرير الأسنان الليلي التي تستدعي تقييماً:
إن تكرّرت هذه العلامات، فمن المناسب فحص طريقة إطباقك ودرجة التآكل قبل أن يتفاقم الضرر. ويرتبط الطحن أحياناً بالتوتّر أو باضطراب في محاذاة الفكّ، لذا يُقيَّم كلّ مريض على حدة قبل اقتراح الجهاز المناسب لحالته.
نتبع خطوات مدروسة لتركيب الواقي الليلي في العيادة، فالجهاز المصنوع على المقاس أكثر راحة وأطول عمراً من النماذج الجاهزة. ويحرص فريقنا الناطق بالعربية على شرح كلّ مرحلة لك قبل تنفيذها:
وبهذه الطريقة يبقى الجهاز مطابقاً لفمك على المدى الطويل، فالملاءمة الدقيقة هي ما يجعل الواقي مريحاً ويشجّعك على ارتدائه كلّ ليلة دون إزعاج.
عناية بسيطة ومنتظمة تُبقي الجهاز نظيفاً وفعّالاً لأطول فترة ممكنة. ويشمل تنظيف الجهاز الليلي والعناية به بضع خطوات سهلة تحمي أسنانك وتحفظ شكل الواقي:
يدوم الواقي الليلي المصنوع جيداً سنوات عدّة مع العناية المناسبة، لكن شدّة الطحن تختلف من شخص لآخر، لذا يتفاوت العمر الفعلي للجهاز. وتساعدك متابعة طحن الأسنان النهاري على فهم عاداتك أثناء اليقظة كذلك.
هل تستيقظ بألم في الفكّ أو تلاحظ تآكلاً في أسنانك وتظنّ أنك تطحنها ليلاً؟ راسِلنا على واتساب لحجز موعد فحص مع طبيب يتحدّث العربية، فنقيّم إطباقك ونوضّح إن كان الواقي الليلي مناسباً لحالتك. تقع عيادتنا في حيّ Şişli المجاور لـ Taksim، ويسهل الوصول إليها قادماً من مطار Sabiha عبر طرق مباشرة.
احجز فحص الإطباق عبر واتسابلا يمنع الفقدان مباشرةً، لكنه يقلّل التآكل والكسر الناتجين عن الطحن المستمرّ، فيحمي بنية السنّ ويطيل عمر الأسنان والترميمات على المدى البعيد.
نعم؛ فالجهاز خفيف وسهل الحمل في علبته المهوّاة. احرص على شطفه وتخزينه كالمعتاد، وتجنّب تركه في مكان حارّ داخل الحقيبة أو السيارة.
قد يخفّف الشدّ على عضلات الفكّ ويقلّل الضغط على المفصل لدى بعض المرضى، فيهدأ الألم الصباحي. ويحدّد الطبيب مدى ملاءمته بعد تقييم حالتك.
الجهاز المضبوط جيداً لا يغيّر إطباقك الدائم؛ فهو يجلس فوق الأسنان مؤقّتاً أثناء النوم. وإن شعرت باختلاف مستمرّ بعد فترة، فراجع العيادة لضبطه.
قد يوصف للأطفال في حالات محدّدة تحت إشراف الطبيب، مع مراعاة نموّ الفكّ وتبدّل الأسنان. لذا يُقيَّم كلّ طفل على حدة قبل صنع أيّ جهاز له.
يعتاد معظم الناس عليه خلال أيام قليلة من الاستخدام المتواصل ليلاً. وقد يبدو غريباً في البداية، لكن الإحساس به يخفّ سريعاً مع الانتظام.
يعود الطحن ليؤثّر في أسنانك دون حماية، فيتسارع التآكل وقد تعود الأعراض. لذا يُنصح بارتدائه كلّ ليلة ما دام الطحن مستمرّاً.
مراجعة طبية بإشراف الدكتور چاغداش أيجان، CityDent إسطنبول