تبدأ مشكلات اللثة غالباً بنزيف بسيط عند التنظيف، ثم تتطوّر بهدوء إن أُهملت. نشرح هنا مراحلها وخيارات علاجها في عيادة أسنان إسطنبول لدينا، حتى تعرف متى يكفي التنظيف ومتى يلزم تدخّل أعمق.
هدفنا أن تفهم ما يحدث في لثتك خطوةً بخطوة، فتختار العناية المناسبة قبل أن يصل الأمر إلى فقدان العظم أو تخلخل الأسنان.
أمراض اللثة علاج يبدأ من فهم طبيعتها؛ فهي عدوى تصيب الأنسجة المحيطة بالسن وتُبقيه ثابتاً في مكانه. تبدأ حين تتراكم طبقة البلاك على حدّ اللثة، فتلتهب الأنسجة ويظهر الاحمرار والنزيف. وإذا بقيت دون علاج فقد تمتدّ إلى العظم الداعم، وعندها يصبح ثبات الأسنان نفسه مهدَّداً.
الخبر المطمئن أن المراحل المبكّرة قابلة للعكس بالكامل مع تنظيف احترافي وعناية منزلية منتظمة. أمّا حين يتراجع العظم فيتحوّل الهدف إلى إيقاف التدهور والحفاظ على ما تبقّى من دعامة، وهنا يصبح توقيت المراجعة عاملاً حاسماً في النتيجة.
يعتمد اختيار أمراض اللثة علاج على مدى تقدّم الحالة، ولذلك نصنّفها إلى مراحل واضحة يقودها الفحص وقياس عمق الجيوب حول الأسنان:
المرحلة الأولى والوحيدة القابلة للعكس تماماً. تلتهب اللثة وتنزف دون أن يُصاب العظم بعد، ويكفي غالباً تنظيف احترافي وتحسين العناية اليومية لإعادتها إلى حالتها الطبيعية.
هنا يبدأ فقدان العظم بمقدار محدود وتتعمّق الجيوب اللثوية قليلاً. يركّز العلاج على التنظيف العميق تحت اللثة لإزالة الترسّبات ومنع تقدّم الحالة نحو مرحلة أشدّ.
يتراجع العظم بوضوح وتتخلخل بعض الأسنان مع جيوب عميقة يصعب تنظيفها بالطرق البسيطة. غالباً يستدعي هذا تدخّلاً جراحياً لتقليل عمق الجيوب والوصول إلى الأسطح الملوّثة.
حالة متقدّمة يتداخل فيها فقدان العظم مع عوامل أخرى كالتدخين أو أمراض عامة. تتطلّب خطة مركّبة قد تجمع بين الجراحة وترميم العظم ومتابعة دقيقة للحفاظ على الأسنان المتبقّية.
تمتدّ خياراتنا من إجراءات غير جراحية بسيطة إلى تدخّلات ترميمية، ونختار الأنسب وفق مرحلة حالتك وحجم الجيوب. وكلّ خطة أمراض اللثة علاج تُبنى على قياس دقيق قبل البدء:
يشمل تقليح الأسنان وكشط الجذور إزالة البلاك والجير من فوق حدّ اللثة وتحته، ثم تنعيم أسطح الجذور حتى تلتصق اللثة بها من جديد. وهو حجر الأساس في أغلب الحالات المبكّرة والمتوسّطة.
يزيل النسيج الملتهب من داخل الجيب اللثوي بعد التنظيف العميق، ما يساعد اللثة على الالتئام والالتصاق بالسن بشكل أوثق ويقلّل النزيف المتكرّر.
إجراء يُزال فيه جزء من نسيج اللثة المتضخّم أو المصاب لتسهيل التنظيف وتحسين الشكل. يفيد حين يعوق تضخّم اللثة الوصول إلى سطح السن.
ترفع اللثة برفق للوصول إلى الجذور والعظم وتنظيفها مباشرة، ثم تُعاد وتُثبَّت بحيث يقلّ عمق الجيب. تُستخدم في الحالات الشديدة التي لا يكفيها التنظيف السطحي.
يعتمد علاج انحسار اللثة والطعوم على تعويض النسيج المفقود عند انكشاف الجذور بنقل طعم لثوي يغطّي المنطقة. يحمي الجذر من الحساسية ويعيد للثة مظهرها المتّزن.
يُعاد فيه تشكيل حدّ اللثة والعظم لكشف جزء أكبر من السن، سواء لأسباب علاجية قبل التركيب أو لتحسين التناسق بين الأسنان واللثة.
يعيد بناء العظم المفقود ويوجّه نموّ الأنسجة الداعمة في المناطق التي تراجع فيها الدعم، ما يمنح السن أساساً أثبت على المدى الأبعد.
إجراء بسيط يُحرّر شدّاً زائداً من رباط لثوي أو شفوي قد يسحب اللثة ويسبّب انحسارها، فيقلّ الضغط على الحافة اللثوية.
كثير من العلامات تمرّ بلا انتباه لأنها غير مؤلمة في بدايتها. وتساعدك معرفة أعراض التهاب اللثة المتقدم على طلب الفحص في الوقت المناسب:
ظهور أيّ من هذه العلامات لأكثر من أسبوع دون تحسّن سببٌ كافٍ لحجز فحص لدى أخصائي اللثة بدل الانتظار.
يبدأ المسار بفحص شامل وقياس عمق الجيوب حول كلّ سن، مع صور أشعة عند الحاجة لتقدير حالة العظم. بعدها نشرح لك المرحلة التي وصلت إليها والخيار المقترح خطوةً بخطوة قبل بدء أيّ إجراء.
تُجرى معظم جلسات التنظيف العميق تحت تخدير موضعي، فتبقى المنطقة مخدّرة أثناء العمل. وقد تُقسَّم على أكثر من جلسة حسب عدد المناطق المصابة، مع تعليمات واضحة للعناية المنزلية بينها. ويتابع فريق يتواصل بالعربية حالتك حتى تستقرّ اللثة، فالمتابعة المنتظمة بعد الجلسات لا تقلّ أهمّية عن الإجراء نفسه في ثبات النتيجة.
ترتبط أمراض اللثة بعدد من الحالات التي نتابعها ضمن العناية نفسها، وكثيراً ما تظهر معاً:
تلاحظ نزيفاً أو تورّماً في لثتك وتريد معرفة مرحلتك بدقّة؟ تواصل معنا عبر واتساب ونرتّب لك موعد فحص يقيس عمق الجيوب ويحدّد الخطوة المناسبة. عيادتنا في حيّ Şişli قرب Taksim، والوصول من مطار Sabiha مباشر وسهل.
احجز فحص اللثة عبر واتسابالتهاب اللثة في مرحلته الأولى قابل للعكس تماماً مع تنظيف احترافي وعناية منزلية جيّدة. أمّا بعد فقدان العظم فيصبح الهدف إيقاف التدهور والحفاظ على ما تبقّى من دعامة.
تختلف التكلفة حسب مرحلة الحالة وعدد الجلسات ونوع الإجراء المطلوب. نقدّم لك تقديراً واضحاً بعد الفحص وقياس الجيوب، فلكلّ حالة خطّة تخصّها.
تُجرى معظم الإجراءات تحت تخدير موضعي فلا تشعر بألم أثناءها. وقد يظهر انزعاج بسيط بعد الجلسة يهدأ خلال أيام مع الالتزام بتعليمات العناية.
نعم، يُعالَج الانحسار حسب مداه، وقد يشمل طعم اللثة لتغطية الجذور المكشوفة. يحمي ذلك من الحساسية ويعيد للحافة اللثوية توازنها.
يختلف الالتئام باختلاف الإجراء ومرحلة الحالة، وتتحسّن اللثة غالباً خلال أسبوعين إلى بضعة أسابيع. وتساعد المتابعة المنتظمة على تسريع استقرار الأنسجة.
البكتيريا المسبّبة قد تنتقل عبر اللعاب، لكن حدوث المرض يعتمد على العناية الفموية وعوامل فردية أخرى. الحفاظ على نظافة الفم يقلّل هذا الاحتمال كثيراً.
قد تعود إن أُهملت العناية أو غابت المتابعة، لذلك نضع لك جدول تنظيف دوري. الالتزام به وضبط عوامل الخطر كالتدخين يبقيان اللثة مستقرّة.
حين يبقى الالتهاب محصوراً في نسيج اللثة وحده يمكن ردّه بالكامل، لكن متى طال الجزء العظمي الحامل للسن صار جزء من الدعامة مفقوداً بلا رجعة. من هنا نلحّ على المعالجة المبكّرة قبل أن ينزل الضرر إلى العظم.
مراجعة طبية بإشراف الدكتور چاغداش أيجان، CityDent إسطنبول